رومانسيه ومشاكل
انت دلوقتي مش مسجل
يشرفنا انك تسجل معانا
وتنضم لاسترتنا الصغيره


 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قلبي ... فضلا ... ارحمني.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
so.ah

avatar

عدد المساهمات : 583

السٌّمعَة : 5

تاريخ التسجيل : 01/10/2010

العمر : 26

المزاج : عادي

Adds
الساعه الان الساعه الان:
عدد الزوار عدد الزوار:


مُساهمةموضوع: قلبي ... فضلا ... ارحمني.    الخميس أكتوبر 14, 2010 4:11 pm

ليس فيك يا صباحي اليومَ شيء جديد، لا يبدو لي أنك مختلف عن سابقيك من صباحات أيامي، نفس الأعمال التي أنوي القيام بها هي نفسها على الدوام، مرتبة هي في خريطة ذهني، كجدول الطلاب اليومي، فرشاة في ذاك الكوب تنتظر اللقاء بمعجون الأسنان لتعطر فمي وتنظفه بعد ساعات النوم الطويل، وضجيج مجفف الشعر ذاته مع رائحة البخار التي تصدر منه يصيبني بالقشعريرة، ورشة ذلك البخاخ الذي يطرد رائحة العرق طوال النهار تنتظر من أصبعي ضغطة قاسية مفرطة الجنون.



وعلى طول الدرب نحو العمل شجيرات زينة تحرك أطرافها نسيمات هي برقة أجمل المشاعر في قلب أي منا ، أي شخص يدرج نفسه في قائمة البشر.


يا قلبي ... تلك صور متلاحقة أتذكرها، قبل أن أنهض من سريري، لكني لا أتذكر أي حلم مزعج، أو كابوس غير ظريف طاردني الليلة الفائتة في منامي، أي حدث هز كياني، وتّرني ليكون لك حجة لتنقبض هكذا، وتشعرني بتلك الوخزة ... لا زالت الصور متعاقبة في ذهني، أصل إلى مكتبي و أعد كأس " النسكافيه" الذي ينعش الأجواء برائحة من زمان الخيال بالنسبة لأنصاف المستيقظين أمثالي، وأنتظر الجرائد و أقرأها حتى أمل من سطورها ... حتى تتلوث أطراف أصابعي بلون حبرها الأسود، وقد ألمس طرف وجهي ساهيا فيُلوث أيضا بلون الحبر، وبين لقاء زملائي ومعاملات المراجعين، ينبهني أحدهم إلى اللون الأسود على وجهي، فأتحسس مرة أخرى ذاك المكان لأتعرف إلى ذلك السواد، أنظفه بطرف منديل مبتل غير آبه بتعليقاتهم السخيفة.


وأعاود عملي مجففا عرقي الذي ينضح من جبيني تارة، و طورا قابضا بيد من حديد على كل ما يمكن أن يستفز شخصا مثلي.

متابعا سير الحياة .. تارة منغمسا في معتركها، وطورا متفرجا على أفلامها السينيمائية بكل شيء قد تكون عليه ... ورغم ذلك فأنا بطل التراجيديا فيها و بطل عاطفتها أيضا، وحامل أحزانها ، بل وحامل الدنيا بأسرها على رأسي ورأسك، لم أعتد إلا أن أكون حامي الدم مجنونا في المعارك وعند أدنى مشكلة ... وفي نفس الوقت قادرا بفكاهة أطلقها مني على نثر القهقهات من أفواههم في الأجواء، رغم أن طقوس أحزاني في كل حين وكل مكان معي ولا تفارقني.

حتى هذا ليس كفيلا بأن يهتز انتظام دقاتك .. وتصيبني باضطراب مفاجىء، قلبي هل أنت قادر على متابعة الحياة، أم تحب أن تخرج إلى قائمة المتقاعدين كما هو الحال في نهاية كل سنة؟

تفاجئني دوما بكل شيء فيك، بحساسيتك التي تجيد نشرها مع كل نبضة في أنحاء جسدي، فتزيده إلى تعبه قنطار تعب، قلبي فضلا ...ارحمني، ما عدت أقوى على مجاراتك ... أنا أشيخ في شبابك، ما عاد بي طاقة لامتطاء الصعاب لتحقيق أحلامك، اعرف أنك قلبٌ شاب في جسد مرهق كهل، تناقضٌ عسير يصل بكلينا إلى نهاية المتاهة التي لا نملك عبور بوابتها لنبقى في داخلها حبيسين، أنا المحبوس الكبير الذي يملك قلبا يرفض انكسار مالكه وما وصل إليه من يأسه، يرفض دمعة اعتادت أن تبلل العين وما حولها.


قد يكون في عالمنا ما يعرف بعذاب الضمير، ولكن عذاب القلب .... ذاك وجع في منتهى الشدة،، الدنيا من بعد آخر لا تلائمني ،،، تعتبرني دخيلا على تواضعي ، فكيف بك وبذلك العناد الممتزج جنونا داخلك، كيف ستتقبلك الدنيا، يا قلبي لنا نفس العمر من السنين، لكنّي أؤكد لك أني الأكثر خبرة بهذه الحياة وما هي عليه، وأؤكد لك أنني أنا الخاسر الوحيد من جراء تلاطم أمواجك في صدري ... قلبي فضلا كف عن ذلك،و ارحم ما هي عليه حالي، سمّها خضوعا وضعفا أو ما شئت و أحببت من الأسماء ، لكن لا تلقني إلى ما لست أقدر عليه، إلى ما لست أهلا للقيام به، وكما يقول الشاعر : دع عنك عذلي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميويه

avatar

عدد المساهمات : 118

السٌّمعَة : 2

تاريخ التسجيل : 09/10/2010

العمر : 23

المزاج : عادي

Adds
الساعه الان الساعه الان:
عدد الزوار عدد الزوار:


مُساهمةموضوع: رد: قلبي ... فضلا ... ارحمني.    الجمعة أكتوبر 15, 2010 4:56 am

ياسلام
قلبى
فضلا
ارحمنى؟
فعلا قلبها فضلا ارحمها
ههههههههه
موضوع جيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قلبي ... فضلا ... ارحمني.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رومانسيه ومشاكل :: القسم العام ** General Section :: خواطر واشعار ** قصص وروايات-
انتقل الى: